الجمعة,أيار 30, 2008
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال
أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة
الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
***********
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 11:27 صباحاً ::
3 تعليقات
السبت,حزيران 14, 2008
أيهما أولى تنمية الموارد البشرية أم حسن استغلالها؟
د. سالم القظيع - استشاري اقتصادي 17/01/1427هـ
"سيكون الاقتصاد السعودي بحلول عام 2025م متنوعاً ومزدهراً يقوده القطاع الخاص ويوفر فرص عمل مجزية وتعليم عالي الجودة وعناية صحية فائقة إضافة إلى المهارات اللازمة لرفاهية جميع المواطنين وحماية القيم الإسلامية وتراث المملكة الثقافي".. هذا هو حال الاقتصاد السعودي بعد 20 عاماً من الآن كما "تراه" خطة التنمية الثامنة وكما يراه المسؤول، وهذا بلا شك "حلم" كل مواطن. فكان الله في عون المسؤول في تحقيق هذا الحلم، وكان الله في عون المواطن إذا عميت أبصار المسؤولين عن هذه الرؤية ولا سيما أن عام 2025 ليس ببعيد بمقاييس التخطيط الاستراتيجي.
انعكست هذه الرؤية على مجموعة الأهداف العامة والأسس الاستراتيجية للخطة الثامنة حالها في ذلك حال أخواتها من خطط التنمية السابقة. وقد أتى نسق الأهداف العامة بالشكل الذي يوحي بأن الفشل في تحقيق أي منها سيؤدي إلى غياب الرؤية وبالتالي سقوط الحلم. ما يهمنا في هذا المقال هو الهدف العام الرابع الذي ينص على (تنمية القوى البشرية، ورفع كفاءتها، وزيادة مشاركتها، لتلبية متطلبات الاقتصاد الوطني). حيث يمارس هذا الهدف دوراً محورياً
المزيد ...
الخميس,نيسان 17, 2008
الآن؟
أود أن أشجب
أستنكر
أديــن
أضرب
أتجمهر
أتظاهر
أحتج
أتوقف
و أصرخ
و بأعلى صوتي أقول
لا للظلم
لا للفساد
و لا للقهر
و لا للكبت
..........
علي شفتي تهتز الكلمات ، ترتعش الحروف ، تحاول أن تنطق بكلمات لم أعهدها
ألوذ بالصبر أنظر إلى السماء
أتحلي بالهدوء ، ابتعد عن الزحام ، أرتكن على عمود مكسور
و مرة أخرى ألمحها تتبعني بخطواتها المتعبة
إنها تقترب مني ؟
بينى و بينها خطوات قليلة
أرفع يدي
أمسح دموعي ، و أجفف خدي
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 03:12 مساءً ::
6 تعليقات
الجمعة,آذار 28, 2008
" التفكير قبل التغيير.."
أنت تفكر سواء أبيت أم رضيت ...
المسألة هى كيف تفكر و فيم تفكر، فليس الهدف هو التفكير فقط…بل هو التفكير بطريقة إيجابية ، فالتفكير نشاط انسانى متصل ؛ فما وصلت إليه اليوم هو حصاد أفكارك بالأمس و ما ستصل إليه غدا تحدده بذرة تفكيرك اليوم و الفرق بين الإنسان الناجح و ما دو ن الناجح هو التفــكيــر.
قد يختلف الناس فى حظوظهم و فى ظروفهم لذا فهذه الأشياء لا تصلح مقياسا للنجاح .. أما التفكير فيمتلكه الناس بالتساوى منذ مولدهم ،لكن بعضهم يتجه به وجهة إيجابية فينجح ،و يتجه به آخرون وجهة سلبية فلا يصلون للنجاح بل ربما يفشلون.كثيرا ما نسمع عن دعوات التغيير و التطوير و يكون التغيير فى حد ذاته هو هدف الكثير منا فى رحلة الحياة التى صارت تتخذ من التغيير أحد سماتها و الحقيقة التى لا ينكرها أحد هو أن التفكير هو أولى خطوات التغيير و كما يقول علماء التنمية البشرية :
" تغيير حياتك يبدأ من تغيير تفكيرك "
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 12:09 مساءً ::
3 تعليقات
الجمعة,شباط 22, 2008
تمرد
شعر بصخب شديد فى رأسه وكأن أفكاره قد قررت التمرد عليه فجأة ،
وراح عبثاً يحاول تنظيمها ، ولكن لسبب ما شعر أنه لن يستطيع ، ربما لأن الأفكار هى فى نظره كائنات مستقلة بذاتها وهى التى يمكنها ان تقرر مصيرها لا هو . او ربما لأنه لا يملك القدرة على ذلك ؟
انه لا يدرى ما هو السبب بالضبط ؟
حاول أن يتجاوز ذلك الأمر مؤقتاً حتى لا تزداد حيرته ، وكاد ان يتوقف حتى عن المحاولة حتى وجدها تبرق فى ذهنه ، تلك الفكرة العجيبة والمنطقية فى نفس الوقت . وشعر للحظة باستحالة تنفيذها . ولكنه عزم على المحاولة ويكفيه شرفها . لقد قرر ان يتعامل مع افكاره بشكل مختلف قليلا ، وكان متأكداً انه لن يخسر كثيرا .
كانت خطته بسيطة للغاية ومبتكرة فى آن واحد ، وهى عبارة عن اقتراح عرضه على عقله بكل ما فيه من افكار مضطربة لا تجد براً ترسو عليه . كان الاقتراح ببساطة هو ان يتولى ادارة افكاره ولكن بشكل رسمى ، على ان تقوم الأفكار بعمل استفتاء على قبوله او رفضه . شعرت الأفكار حينها بالزهو لأنه صار يقدرها حق تقديرها وتوقف عن اهانتها واستغلالها اسوأ استغلال ، دون ان ترى ابتسامته الساخرة التى ارتسمت على فمه حين وافقوا على اقتراحه الذى وجدوا فيه كثيرا من الإنصاف لهم !
بدأت الأفكار تعقد انتخابات ليس فيها سوى مرشح واحد ، او بمعنى اصح استفتاء على قبوله من عدمه ، رغم ان الجميع كان على يقين تام ان النتيجة ستكون فى صالحه فى النهاية ، إلا ان هذا لم يمنع وجود بعض المعارضين حتى تكتمل الصورة ، وبالفعل امتلأت تلافيف عقله بلافتات التأييد والرفض ، وقد شعر حينها بصداع نصفى جعله يفكر فى العدول عن الفكرة
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 05:49 مساءً ::
8 تعليقات
الأحد,شباط 03, 2008

مع الإعلامى الكبير أحمد منصور بقناة الجزيرة

مع الدكتور عادل نجيب بشرى
مترجم كتاب " سلام لا أباراتيد لجيمى كارتر

أحد كتب الدكتور عادب نجيب بشرى

مشهد من الداخل
الأحد,كانون الثاني 20, 2008
الثقافة هي حاضنة المعرفة , ومنارة الفكر , وبوصلة الهداية, في رحلة الإنسانية المبحرة , عبر المناخات المضطربة في عالمنا , المتغير بسرعات خارقة لا مكان فيها....
إلا للأذكياء الممسكين بنواصي العلم والمعرفة , الأقوياء القادرين على التعامل مع أدوات العصر ... الفاعلين والمتفاعلين, مع مختلف أشكال الحياة الفكرية , المتعددة والمتجددة , مع حصاد نتاج الفكر الإنساني الخلاق .
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 12:35 مساءً ::
تعليقان
الخميس,كانون الثاني 03, 2008
عن كتاب :السعي إلى المركز الأول.
من مكانتك الحالية إلى المكانة التي تحب أن تكون عليها
المؤلف: روبرت ج. رينجر
السعي إلى المركز
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 15, 2007
يقول علماء الاجتماع: إن قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل لها الإنسان كالكهرباء أو الطاقة النووية.. لذلك كانت كلمات العلماء والأدباء والمشاهير والشعراء ورجال الأعمال والنقاد والمحللين أقوى من أي قوة أخرى
هذه مقتطفات من عصارة أفكار هؤلاء
*******
لا تخبرني أن السماء هي الحد الأقصى بعد أن وجدت آثار أقدام على القمر
(مجهول)
*******
يبدو الانتظار أطول عندما تعتمد على أحد لعمل شيء يمكنك عمله
(إنزو دالمونتي)
*******
أنا لا أوافق على ما تقول، لكنّي سأدافع حتى الموت عن حقّك لقوله
( فولتير )
*******
كلمات "حرية" و "فرصة" لا تعنيان الارتفاع إلى أعلى عن طريق دفع الآخرين للأسفل
(فرانكلين د. روزفيلت)
*******
لا تقلق إذا لم يفهمك آخرين. بدلا من ذلك اقلق إذا لم تفهمهم أنت
(كونفوشيوس)
*******
كلّنا ولدنا بأجنحة.. ولدينا القدرة على الذهاب أبعد مما نتخيل، لعمل أشياء لا
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 02, 2007
كلمـات ليست كالكلمـات
الصغير يحلم ولا ينام, والكبير ينام ولا يحلم
سهل جدا ان تغضب.. ولكن ان تغضب بالدرجة المناسبة في الوقت المناسب من الشخص المناسب: صعب جدا
طبيعي جدا ان تكون غير طبيعي
انا موجوع.. اذن انا موجود
اسمع كلامي: ارجوك ان تهتم برقم 1.. انت رقم واحد في حياتك
لكي يحترمك الحاضرون, احترم الغائبين
الزعيم: هو الذي يفتح الطريق ويتجه اليه ويمشي فيه لنمشي وراءه
**********
لاتغلق الباب وراءك, فقد تخرج منه بعد لحظات
يرضي بكل عيوبه من اراد ان يكون سعيدا
جمال الجسم لا يدوم, جمال الروح ابدا
طبيعي ان يفشل الانسان كثيرا, ولكن لا يكون فاشلا الا اذا القى اللوم علي
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 04:31 صباحاً ::
8 تعليقات
الإثنين,تشرين الأول 15, 2007
كأنّي في قبو معتم، أشعر ببرد الوحشة، الوحدة، الخوف، تقتحم جوارحي سيمفونية حزن عميق، وتجتاحني الغربة عن هذا العالم الدنيء...
أجلد نفسي بالحقيقة، كما تتحجر في مقلتي صاحبتي دموعها...
نتأمل فناجيننا وسائلها البارد... نتأمل سواد القهوة، فنلبس لون الحداد... نشعر بصمت طويل مبرر بالرغبة في محادثة أنفسنا، فلا تقوى إحدانا مواجهة الأخرى...
الناس من حولنا أزواج أزواج على طاولات المقهى يتبادلون حديث غرام...وآخرون خلف النوافذ يجوبون الطرقات ذهابا وإيابا، صاعدون نازلون، مهرولون متسكعون...
المدينة خلف قضبان النافذة تتحرك، تتغير، تمضي... إلاّ الحياة هنا، قد توقفت عندنا، بل أضحت تافهة، غامضة، ماكرة، لا معنى لها...أشعر بالرغبة في مباشرة الحديث..، فأعجز كلما تأملت عيون صاحبتي السوداويين لهما بريق الزمرد وهما مدمعتان... شعرها لم يزد طوله، ولم ينقص، ولونه ظل أسودا غامقا طبيعيا منذ آخر مرة التقينا... قد تكون سنتين وبضع شهور...
قد أعاندها، مراوغة في الحديث معها كما كنت، تلقائية، دائمة معاتبتها... أتمرد على طبيعتها الساذجة، وملامح شخصيتها البدوية... كنت أحب طيبتها وصدقها العفوي، رغم اختلافنا في الطباع والطبع، إلا أننا كنا صديقتان...
لم تعد لنا الرغبة في استرجاع ذكرياتها معا تلك، على طاولة لقاء اضطراري جمعنا قهرا بعد فراق... لنحتسي فنجان
المزيد ...
كتبها hazem sallame في 12:29 مساءً ::
3 تعليقات
دوىَّ انفجار رهيب في آخر الشارع... دخان كثيف... حركات الراكضون في اتجاهات متناقضة... صراخ و عويل... حيث المحل الذي دخلته آمنة، حدث انفجار...
- "كلا لا يمكن أن يحدث لها شيء!...".
هكذا همست لنفسي.. جريت.. ركضت و الدموع تمسح دهشتي..
أوى ما أفضع ذلك المنظر....، شظايا الزجاج، ... ركام الأحجار المخضبة بالدم.. أشلاء الأجساد متناثرة، متفحمة، ..
وكانت العزيزة هناك.... تتخبط، تصرخ من الألم، و كانوا حولها كثيرون، ...
تلك الصور و شمت في ذاكرتي إلى الأبد، و لعلًّ صورة سيارة الإسعاف و هي تحتضنها مخضبة بالدم و الدموع، أفقتني من الغفوة قليلا ، و شجعتني لأدفع بقدماي نحوها، .. اخترقت حاجز الشرطة، كنت أناديها، أحاول شدّها، لمسها، جذبها، .. فأبعدونا، و شاركتني سيارة الإسعاف عويلي... و لم تخمد مياه رجال الإطفاء نار لوعتي..
في الغد حين عرفت أنّها بخير، أفرغت ما بجعبتي من وريقات نقدية، سأشتري لها ذاك الحذاء الفضّي الذي كنا نتفرج عليه كلما مررنا من واجهة ذاك المحل، "أحذية سندرلا"، و نحن آتيتان من المدرسة أو ذاهبتان إليها..
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 14, 2007
كل صور عدد كانون الاول من المجلة الهندية "أ.." كانت رائعة ، ولكن أروعها بلا شك صورة ملونة لبومة مبتلة بماء المطر .. وتكمن كل روعها في لحظة اللقطة الموفقة ، وفي براعة الزاوية .. واهم من هذا كله : في اصطياد النظرة الحقيقية للبومة المختبئة في ظل ليل بلا قمر .
كنت في غرفتي : غرفة عازب بجدران عارية تشابه إحساسه بالوحدة والعزلة .. أرضها متسخة بأوراق لا يدري أحد من أين جاءت ، والكتب تتكدس فوق طاولة ذات ثلاث قوائم رفيعة ، أما القائمة الرابعة فلقد استعملت يداً لمكنسة ما لبثت أن ضاعت .. والملابس تتكوم فوق مسمار طويل حفر عدة ثقوب بظهر الباب قبل ان يرتكز نهائياً في ثقبه الحالي .
قلت لنفسي وأنا أشد بصري إلى صورة البومة الرائعة :
- يجب أن تعلق هذه الصورة على حائط ما .. فذلك يكسب الغرفة بلا شك شيئاً من الحياة والمشاركة ...
- ألصقت الصورة بالفعل على الحائط المقابل للسرير ، وأطرتها بورقة بنية كي تنسجم مع الحائط بشكل من الأشكال ، كان العمل الفني ، إذن ، قد أخذ سبيله إلى الغرفة وكان لابد أن اغبط نفسي على التقاط هذه الصورة .
عندما آويت لفراشي في منتصف الليل فاجأتني الصورة ، كان ضوء الغرفة خفيفاً بعض الشيء ، وقد يكون هذا هو السبب الذي من اجله بدت لي الصورة في غاية البشاعة ، كان رأس البومة اكبر من المعتاد وكان يشبه شكلاً رمزياً لقلب مفلطح بعض الشيء ، أما المنقار الأسود فلقد كان معقوفاً بصورة حادة حتى ليشبه من منجلاً عريض النصل ، والعينان كانتا مستديرتين كبيرتين يختفي أعلاهما تحت انحناءة الحاجبين الغاضبين ، كان في العيني غضب وحشي ، وكانت النظرة – رغم ذلك – تحتوي خوفاً يائساً مشوباً بتحفز بطولي وتشبه إلى حد بعيد نظرة إنسان خضع فجأة
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 18, 2007
قلمي الحر
اكتب ياقلمي....
لا تخجل ابدا
ما خجلوا...
لا تتحفظ
قد فجروا.....
لا تضع الالقاب ..
او تتصنع في الالفاظ..
بل الق الجمر على الخائن..
لا تكتب كلمات التورية البلهاء..
بل سطر كل اللعن
وكل الشتم
على الظالم..........
لاتكتب من خلف حجاب..
بل فارسم عريهم المفضوح ..
وقبحهم السافر..
اصرخ
والعن كل جبان مافون....
واخرج عن صمتك..
إرفع نعلك في وجه حكومه
يرأسها خائن..
إرفع نعلك في وجه سجون مأفونه..
وعليها لوحه..
مكتوب فيها كلمات الكذب المفضوح..
مكتوب فيها كلمات الغش العلني..
مكتوب فيها" أمن الدولة
يا قلمي..
ابصق يا قلمي في وجه الاتباع
في وجه صعاليك الدولة والمرتزقه.......
إصرخ يا قلمي ما عاد الورق يطيق..
اصرخ ما عاد الصمت بمقبول..
اصرخ ما عاد الخوف بمحسوس..
واصرخ
وانطق بالحق
ولا تخشى احدا..
لا تخشى يا قلمي الحر..
وان زارك" فجار الفجر"
وان اعتقلوك..
او سحلوك..
او حتى يا قلمي قصفوك..
بل فاصرخ واكتب بالصوت العالي
حتى يا قلمي
لو اغتالوك..
اكتب اوزارا من نار
سطرها ......
يا قلمي الحر
كتبها hazem sallame في 10:17 مساءً ::
تعليقان
الخميس,أيلول 13, 2007
الإثنين,أيلول 10, 2007
كتبها hazem sallame في 07:17 مساءً ::
7 تعليقات