ستعبر الطريق لتجد الطريق المقابل مزدحما ، ستندهش عندما تنظر لعقارب ساعتك و تراها قاربت الواحدة ليلا بعد منتصف الليل ، و ستجد صوت المؤذن ينادي : البقاء لله و الدوام لله، و ستسمع الدموع و ستري بنفسك هول المصيبة و ستجد في تلابيب مخك العبارة المحفورة : " كل من عليها فان "، و حينها ستستسلم لمشيئة القدر و تحاول أن تصدق ما حدث، بلا شك ستدمع و ستخرج منديلا لتجفف دموعك و ستبحث عني بعدما تعرف أن المصاب هو أنا و أن المصيبة هي مصيبة الموت ؛ أصابتني في أحد أخوتي ، ستندهش عندما تراني في مؤخرة الصفوف في مؤخرة الجنازة ، و ستعرف جيدا كم أنا مثقل بالدموع حتي أني لم أعد أتحمل السير ، ستجدهم أركبوني سيارة سوداء، و أجلسوني في المقعد الخلفي، و ستجد القمر في هذه ا



























